الدار البيضاء: يشقّ الشاب المغربي نبيل طريقه بثبات في عالم الموسيقى الإلكترونية و"الدي جي"، حيث استطاع خلال فترة قصيرة أن يلفت الأنظار بفضل موهبته الاستثنائية وقدرته على المزج بين الإيقاعات الحديثة والنغمات المستوحاة من الهوية المغربية.
بدأت رحلة نبيل مع الموسيقى في سن مبكرة، إذ كان شغوفًا بالأصوات والإيقاعات، قبل أن يقرر دخول عالم الـ DJ بشكل احترافي. وبفضل اجتهاده وتكوينه الذاتي، أصبح يحظى بفرص لإحياء سهرات شبابية ومناسبات فنية، مبرزًا أسلوبًا خاصًا يمزج فيه بين الإيقاعات الغربية والإيقاعات المغربية التقليدية.
ويؤكد مقربون من نبيل أن ما يميّزه هو قدرته على التواصل مع الجمهور وصناعة أجواء حماسية، إلى جانب حرصه على تقديم لمسته الخاصة، في وقت تتنامى فيه المنافسة في هذا المجال بالمغرب.
ويطمح نبيل، بحسب ما صرّح به لمقربين، إلى تمثيل المغرب في مهرجانات دولية للموسيقى الإلكترونية، وإيصال إيقاعات مستوحاة من الثقافة المغربية إلى العالم، معتبرًا أن "الموسيقى لغة عالمية لا تعترف بالحدود".
وبين الطموح والعمل الجاد، يواصل هذا الشاب مساره بثقة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: أن يكون اسمه ضمن أبرز الـ DJ الشباب الذين بصموا المشهد الفني المغربي.