شيشاوة: دخل مستشفى القرب بمدينة إمنتانوت، اليوم الثلاثاء، حيّز الخدمة بشكل رسمي، بإشراف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، وبمشاركة عامل إقليم شيشاوة وعدد من المنتخبين المحليين، في إطار الجهود الرامية إلى تقوية البنيات الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين.
ويضم هذا المرفق الصحي طاقة استيعابية تصل إلى 45 سريرًا، وقد تم إنجازه على مساحة إجمالية تناهز 50 ألف متر مربع، بكلفة مالية فاقت 100 مليون درهم. ويستهدف تقديم خدماته لأكثر من 100 ألف نسمة ينتمون إلى 11 جماعة تابعة للإقليم، مع المساهمة في الحد من تنقل المرضى نحو مدن أخرى بحثًا عن العلاج.
وتمت تعبئة طاقم يناهز 108 من مهنيي الصحة والإدارة لتأمين خدمات المؤسسة، من بينهم أطباء عامون واختصاصيون وممرضون وتقنيون وأطر إدارية.
ويقدّم المستشفى خدمات طبية متنوعة تشمل الطب العام، والتخصصات الأساسية، وجراحة الحالات البسيطة، وتتبع الحمل والولادة، وطب الأطفال، فضلًا عن خدمات الأشعة والتحليلات البيولوجية والاستعجالات والعلاجات التمريضية.
كما يحتوي على عدد من الوحدات الحيوية، من بينها قاعة للعمليات الجراحية، ووحدة للتوليد، ومصالح للاستشفاء، ومختبر وصيدلية ومرافق إدارية، إضافة إلى اعتماده على نظام رقمي متكامل لتنظيم مسار العلاج وتحسين جودة التكفل بالمرضى.
ويُرتقب أن يشكّل هذا المشروع دفعة قوية للمنظومة الصحية بالمنطقة، عبر تعزيز القرب والرفع من مستوى الاستجابة للحاجيات الطبية للساكنة المحلية.