تونس: جدد جان لوك ميلونشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية”، دعوته للسلطات الفرنسية من أجل التدخل العاجل لدى الجانب التونسي للإفراج عن الإعلامي الفرنسي-التونسي مراد الزغيدي، الموقوف منذ ماي 2024، معتبراً أن احتجازه يدخل في إطار “عرقلة عمله الصحافي”.
وقال ميلونشون في تدوينة على منصة “إكس” إن وضعية الزغيدي “تثير قلقاً كبيراً”، مذكّراً بأن منظمتي مراسلون بلا حدود والعفو الدولية سبق أن وصفتا ظروف احتجازه بـ“التعسفية”، وذلك عقب رفض القضاء التونسي طلب السراح الشرطي للمرة الثانية.
وأضاف السياسي الفرنسي أن “باريس لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي حين يُحرم أحد مواطنيها من حريته بسبب ممارسته لمهنته”، مطالباً الحكومة الفرنسية باتخاذ موقف واضح تجاه القضية.
وكانت المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية قد قررت، أول أمس الخميس، الإبقاء على مراد الزغيدي والإعلامي برهان بسيس رهن الاعتقال، وتأجيل محاكمتهما إلى يناير المقبل، على خلفية ملف يواجهان فيه تهماً تتعلق بالتهرب الضريبي وتبييض الأموال.
ويأتي موقف ميلونشون بعد أشهر من دعوة مماثلة وجهها إلى السلطات الجزائرية للإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”.