دافوس – قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إن الاقتصاد المغربي أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة ملحوظة على الصمود في مواجهة الاضطرابات الدولية، مدعومًا بتحسن عدد من المؤشرات الماكرو-اقتصادية.
وأوضح أخنوش، خلال مشاركته في أشغال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بمدينة دافوس السويسرية، أن معدل النمو الاقتصادي بلغ 5 في المائة مع نهاية سنة 2025، في سياق اتسم بتراجع كل من التضخم وعجز الميزانية ومستويات المديونية.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن عجز الميزانية واصل منحاه التنازلي، منتقلاً من 7,1 في المائة سنة 2020 إلى 3,5 في المائة في أفق 2025، كما سجلت المديونية بدورها انخفاضًا من 71,4 في المائة سنة 2022 إلى 67,4 في المائة خلال السنة نفسها.
واعتبر أخنوش أن تزامن هذه المؤشرات يعكس متانة النسيج الاقتصادي الوطني وقدرته على التكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية، مبرزًا أن هذا التحسن يشكل ركيزة أساسية لمواصلة تنزيل الإصلاحات الكبرى.
وأكد المسؤول الحكومي أن استدامة تمويل الأوراش الاستراتيجية، وفي مقدمتها الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، تظل مرتبطة بوجود اقتصاد قوي قادر على خلق الثروة والحفاظ على التوازنات المالية.
ويشارك رئيس الحكومة في منتدى دافوس، المنعقد إلى غاية 23 يناير الجاري تحت شعار “روح الحوار”، إلى جانب مئات المسؤولين السياسيين والاقتصاديين، من بينهم عشرات رؤساء الدول والحكومات، لمناقشة القضايا الاقتصادية العالمية وآفاق التنمية المستدامة.