الدار البيضاء : قررت وزارة التربية الوطنية إعفاء ثلاثة مدراء إقليميين بكل من مديونة وسطات والجديدة، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأسرة التعليمية.
الآراء انقسمت بين من يرى في هذه القرارات تجسيداً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضرورة “تنظيف” القطاع وتحسين الحكامة، وبين من عبّر عن امتنانه لما قدمه المسؤولون المعنيون طيلة فترة تدبيرهم للشأن التربوي، مشيدين بمجهوداتهم المهنية.
وفي أول تفاعل، عبّر رشيد شرويت، المدير الإقليمي بالجديدة، عن شكره لكل من سانده خلال مساره، مؤكداً اعتزازه بخدمة المنظومة التعليمية.
وتأتي هذه التطورات في سياق خاص، يتسم بقرب الاستحقاقات التشريعية، واستمرار تنزيل برامج “مدارس الريادة”، إضافة إلى التحضير للاستحقاقات الإشهادية المقبلة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات التوقيت ودلالاته.
بين منطق الإصلاح واعتبارات الظرفية… يبقى السؤال: هل نحن أمام تصحيح للمسار أم إعادة ترتيب