الرباط: يستعد الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي لإطلاق ألبومه الغنائي الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، في عودة فنية مرتقبة بعد فترة من الغياب النسبي عن الساحة، ما أثار تفاعلاً واسعاً في أوساط جمهوره.
وكشف الدوزي عن هذا المشروع من خلال حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر الغلاف الخاص بالألبوم، مرفقاً برسالة ألمح فيها إلى الطابع العاطفي والإنساني للعمل، الذي يضم مجموعة من الأغاني المستوحاة من تجارب واقعية ومشاعر متنوعة.
ويبدو أن الفنان اختار توجهاً بصرياً مختلفاً في هذا الإصدار، من خلال غلاف يحمل أبعاداً فنية قريبة من الطابع السينمائي، في خطوة تعكس رغبته في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الصورة والصوت، وتواكب تطور مسيرته الفنية.
وأكد الدوزي أن الألبوم الجديد يتجاوز فكرة الإنتاج الغنائي التقليدي، ليقدم ما وصفه بـ"رحلة وجدانية" تستحضر قضايا إنسانية متعددة، من بينها الغربة والحنين والفراق، إلى جانب لحظات الحب واللقاء، وذلك في إطار فني يمزج بين الصدق التعبيري والتجديد الموسيقي.
وأشار الفنان إلى أن العمل يرتكز على إيقاعات الراي، مع تقديمها برؤية معاصرة تحافظ على روحها الأصلية، مضيفاً أن كل أغنية داخل الألبوم تحمل قصة مستقلة، صيغت بكلمات وألحان تعكس تجارب حقيقية.
ويأتي هذا الألبوم بعد آخر إصدار غنائي للدوزي بعنوان “Que des mots”، الذي طرحه عبر منصة يوتيوب، وحقق تفاعلاً ملحوظاً، حيث مزج فيه بين اللغتين العربية والفرنسية في تجربة فنية لاقت استحسان المتابعين.