الرباط: أعلنت جمهورية مالي، اليوم، قرارها الرسمي سحب الاعتراف بما يسمى "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، في خطوة جديدة تعزز الموقف الدولي الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وجاء هذا الموقف في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالية، أكدت فيه باماكو أن علاقاتها مع المغرب تقوم على أسس تاريخية متينة قائمة على التعاون والتضامن المتبادل، معربة عن رغبتها في الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات استراتيجية أوسع خلال المرحلة المقبلة.
وأشار البيان إلى أن البلدين يعتزمان عقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة المغربية-المالية في العاصمة باماكو قبل نهاية سنة 2026، في إطار تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون.
وفي سياق متصل، نوهت السلطات المالية بالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس في دعم الاستقرار والتنمية بالقارة الإفريقية، مشيدة بالمبادرات المغربية لفائدة مالي، خاصة في ما يتعلق بمواكبة جهود تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار.
وبخصوص ملف الصحراء المغربية، عبرت مالي عن دعمها للمسار الأممي، ولجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، وكذا قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب تمثل أساسا جديا وواقعيا لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
وأكدت باماكو أن هذا القرار يأتي بعد تقييم شامل لتطورات الملف وانعكاساته على الأمن والاستقرار في المنطقة، مجددة التزامها بالمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلم والأمن.