آيت ملول: خرجت إدارة السجن المحلي آيت ملول 1، اليوم الجمعة، عن صمتها بخصوص تدوينات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، نفت فيها بشكل قاطع ما تم ترويجه حول تعرض سجينين لما وصف بـ”المساومة على حقوقهما” أو حرمانهما من الماء ومنع الاتصال بعائلتيهما.
وأوضحت إدارة المؤسسة، في بيان توضيحي، أن السجينين دخلا فعلا في إضراب عن الطعام بداية من الثالث من أبريل الجاري، قبل أن يعلنا رسميا إنهاءه بتاريخ السابع من الشهر نفسه، وفق إشعار كتابي تم الإدلاء به للإدارة.
وأكد المصدر ذاته أن الادعاءات المتعلقة بحرمان المعنيين من الماء “عارية تماما من الصحة”، مشددا على أن المؤسسة تحرص على احترام كافة الحقوق الأساسية للنزلاء، طبقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وفي ما يخص التواصل العائلي، أبرزت الإدارة أن السجينين يستفيدان بشكل عادي من المكالمات الهاتفية، بمعدل مرتين في الأسبوع، إلى جانب الزيارات العائلية، شأنهما في ذلك شأن باقي نزلاء المؤسسة.
وكشفت المعطيات الرسمية أن أحد السجينين استقبل زيارة من والدته وشقيقته خلال الأيام الماضية، فيما استفاد السجين الثاني من زيارة شقيقه في منتصف أبريل، وهو ما يفند، بحسب الإدارة، مزاعم المنع من التواصل الأسري.
ويأتي هذا التوضيح في سياق تفاعل إدارة المؤسسة مع ما يتم تداوله رقميا، في خطوة تروم تصحيح المعطيات وتنوير الرأي العام.