الدار البيضاء: تشهد أروقة نادي الوداد الرياضي حالة من الاحتقان، بعد صدور بلاغ عن مجموعة من المنخرطين وجهوا فيه انتقادات حادة للمكتب المديري الحالي، معتبرين أن طريقة تدبير المرحلة الانتقالية تثير العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل التسيير داخل النادي.
وبحسب ما جاء في بلاغ “برلمان الوداد”، فإن الصيغة التي اعتمدها المكتب الحالي، والمتعلقة بـ”الاستقالة مع الاستمرار في تسيير المرحلة”، توصف من طرف المنخرطين بأنها حلّ ملتبس يفتقر للوضوح، وقد يفتح الباب أمام تضارب في الأدوار خلال مرحلة حساسة تسبق الجمع العام.
كما عبّر المنخرطون عن تحفظهم بخصوص قرار فتح باب الانخراط الخاص بالموسم الرياضي 2026/2027، معتبرين أن الخطوة تمت في ظرفية انتقالية دقيقة، ما قد يؤثر على توازن العملية الانتخابية المقبلة، ويطرح تساؤلات حول أهدافها وتوقيتها.
وانتقد البلاغ ذاته ما اعتبره غيابا لتحديد واضح لموعد الجمع العام الانتخابي، مشيرا إلى أن استمرار الوضع الحالي قد يطيل من حالة الغموض داخل النادي، ويؤثر على الاستقرار الإداري والتنظيمي.
وفي المقابل، دعا المنخرطون إلى ضرورة الإسراع في تحديد معالم المرحلة المقبلة بشكل واضح، مع المطالبة بإحداث لجنة مؤقتة لتسيير الشؤون الإدارية، تتولى الإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حين انتخاب مكتب جديد بطريقة شفافة.
كما شددوا على أهمية احترام المساطر القانونية المنظمة لعمليات الانخراط والترشيح، لضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين داخل النادي، وتفادي أي تأثير محتمل على مسار الاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا الجدل في وقت يترقب فيه أنصار النادي مخرجات المرحلة المقبلة، وسط دعوات متزايدة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وضمان انتقال سلس للسلطة داخل أحد أبرز الأندية الوطنية.