نيويورك: يخوض المنتخب المغربي، مساء الأحد، مواجهة ودية قوية أمام نظيره النرويجي على ملعب "سبورتس إليستريتيد" بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن تحضيراته النهائية لخوض نهائيات كأس العالم المرتقبة بأمريكا الشمالية.
وتشكل المباراة فرصة مهمة للناخب الوطني محمد وهبي لتقييم مستوى الجاهزية الفنية والبدنية لعناصره قبل دخول غمار المنافسة الرسمية، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال معسكره الإعدادي الأخير.
وكانت كتيبة "أسود الأطلس" قد بصمت على عروض لافتة في مبارياتها الودية السابقة، حيث حققت فوزا كبيرا على منتخب مدغشقر بأربعة أهداف دون رد، بعد تعادل أمام الإكوادور وانتصار على باراغواي، ما عزز الثقة داخل المجموعة الوطنية.
واعتمد الطاقم التقني خلال هذه اللقاءات على تدوير التشكيلة ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، في خطوة هدفت إلى توسيع قاعدة الخيارات المتاحة قبل الاستحقاق العالمي، وهو ما أفرز مؤشرات إيجابية بشأن جاهزية مختلف العناصر.
وفي المقابل، يدخل المنتخب النرويجي اللقاء بطموحات كبيرة، مستندا إلى مجموعة من اللاعبين البارزين الذين يتقدمهم هداف مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وقائد الوسط مارتن أوديغارد، إلى جانب المهاجم ألكسندر سورلوث، ما يجعل المواجهة اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي أمام منافس أوروبي قوي.
ويأمل الطرفان في استثمار هذه المباراة للوقوف على آخر التفاصيل التقنية والتكتيكية قبل انطلاق منافسات كأس العالم، في لقاء ينتظر أن يشهد تنافسا قويا ويمنح مؤشرات مهمة حول استعدادات المنتخبين للحدث الكروي الأبرز عالميا.