كليفلاند: أنهى المنتخب البرازيلي استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 بانتصار ودي على المنتخب المصري بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت فجر الأحد بمدينة كليفلاند الأمريكية.
وفرض منتخب "السيليساو" أفضليته منذ الدقائق الأولى، وتمكن من الوصول إلى الشباك مبكراً عبر لاعب الوسط برونو جيمارايش، قبل أن ينجح المنتخب المصري في إعادة الأمور إلى نقطة البداية بفضل مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" الذي استغل خطأ دفاعياً وسجل هدف التعادل.
وشهد اللقاء ندية كبيرة بين الطرفين، حيث حاول المنتخب المصري مجاراة النسق المرتفع للمنافس، بينما واصل البرازيليون الضغط والبحث عن هدف ثانٍ، في ظل تألق لافت للحارس مصطفى شوبير الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة خلال الشوط الأول.
ومع بداية الجولة الثانية، أجرى الناخب الوطني حسام حسن بعض التغييرات لتنشيط الخط الأمامي، من بينها إشراك محمد صلاح، غير أن المنتخب البرازيلي تمكن من استعادة التقدم بواسطة المهاجم الشاب إندريك الذي استثمر تمريرة دقيقة داخل منطقة الجزاء وأسكن الكرة في المرمى.
وفي الدقائق المتبقية، كثف المنتخب المصري من محاولاته الهجومية أملاً في تعديل النتيجة، وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل، إلا أن التماسك الدفاعي للبرازيل حال دون عودة الفراعنة في المباراة.
ويمنح هذا الفوز المنتخب البرازيلي دفعة معنوية مهمة قبل خوض غمار كأس العالم، بينما خرج المنتخب المصري بمكاسب فنية عديدة رغم الهزيمة، أبرزها المستوى الجيد الذي ظهر به عدد من اللاعبين والقدرة على مقارعة أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب العالمي.
ومن المنتظر أن يدشن المنتخب المصري مشاركته المونديالية بمواجهة منتخب بلجيكا ضمن منافسات المجموعة السابعة، في حين يستهل المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بملاقاة المنتخب المغربي ضمن المجموعة الثالثة.