ماكرون يعتزم زيارة دمشق في خطوة تعكس انفتاحاً فرنسياً على المرحلة الجديدة في سوريا

Image description
الأحد 05 يوليو 2026 - 21:06 سلمي الموفيد النور TV

باريس: أعلنت الرئاسة السورية، الأحد، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيقوم بزيارة رسمية إلى دمشق خلال الفترة المقبلة، في أول زيارة لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع قيادة البلاد أواخر عام 2024، دون الكشف عن موعدها.

وتكتسي الزيارة أهمية سياسية، إذ ستكون الأولى لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي قبل أكثر من 15 عاماً، كما تأتي في سياق تنامي الاتصالات بين السلطات السورية الجديدة وعدد من العواصم الغربية عقب التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد.

ويُنتظر أن تشكل الزيارة محطة جديدة في مسار التقارب بين باريس ودمشق، بعدما استقبل ماكرون الرئيس أحمد الشرع في قصر الإليزيه خلال عام 2025، في خطوة اعتُبرت آنذاك مؤشراً على دعم فرنسا للمرحلة الانتقالية في سوريا.

وتسبق الزيارة الفرنسية سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي شهدتها دمشق خلال الأشهر الماضية، من بينها استقبال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ومن المنتظر أن تتناول المباحثات بين الجانبين ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، تشمل دعم الاستقرار، ومكافحة الإرهاب، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات الداخلية، إلى جانب مناقشة أوضاع الأقليات وتعزيز مسار إعادة الإعمار.

كما أعلنت الرئاسة السورية أن ماكرون سيصل إلى دمشق على رأس وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في خطوة تهدف إلى استكشاف فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تواجه فيه سوريا تحديات أمنية متواصلة، كان آخرها التفجير الذي استهدف مقهى في العاصمة دمشق، إلى جانب استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الداخلي ومواجهة تهديدات التنظيمات المتشددة، وسط مساعٍ لإعادة دمج سوريا تدريجياً في محيطها الإقليمي والدولي.

الأكثر قراءة