برلين: أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال لقائه أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا، أن الدولة ترحب بالمعارضة التي تعتمد الطرح الحضاري وتقدم بدائل وأفكارا تخدم تطور المسار الديمقراطي، مشددا على أن حرية الانتقاد مكفولة لجميع الجزائريين في إطار احترام القوانين والابتعاد عن خطاب السب والشتم.
وأوضح تبون أن الاختلاف في الرأي لا يمثل إشكالا، بل يعد عاملا يثري النقاش الوطني متى استند إلى أفكار ومقترحات عملية، معتبرا أن اللجوء إلى الإهانة أو التحريض لا يخدم المصلحة العامة ويؤدي إلى نشر الكراهية والعنف.
وأثارت تصريحات الرئيس الجزائري تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها متابعون مؤشرا على إمكانية اتخاذ خطوات جديدة تجاه بعض المعارضين المقيمين في الخارج، خاصة بعد إجراءات سابقة أعلنتها السلطات لتسوية أوضاع فئات من الجزائريين الراغبين في العودة إلى البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه الجدل داخل الجزائر بشأن ملفات متعلقة بحرية التعبير وقضايا النشر، تزامنا مع الإعلان عن عودة السياسي المعارض سعيد سعدي إلى البلاد بعد سنوات من الإقامة خارج الوطن.