نقابة الصحافيين التونسيين تحذر من تراجع الحريات وتعلن تحركاً للدفاع عن الصحافيين المعتقلين

Image description
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 16:32 نور الموفيد النور TV

تونس: صعّدت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين من لهجتها تجاه أوضاع الحريات في البلاد، معربة عن قلقها إزاء ما وصفته بتنامي الضغوط على الصحافة والإعلام، وتراجع هامش حرية التعبير والعمل النقابي والسياسي والمدني.

وأوردت النقابة، في بيان صدر بمناسبة اختتام مؤتمرها السابع ونُشر الخميس عبر صفحتها على موقع فيسبوك، أن المشهد الإعلامي التونسي يواجه تحديات متزايدة، في ظل ما اعتبرته محاولات لإخضاع المؤسسات الإعلامية وتقييد الأصوات المنتقدة، إلى جانب انعكاسات السياسات العمومية على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعاملين في القطاع.

وشددت الهيئة المهنية على أن دور الصحافة لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يشمل ضمان حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات ومراقبة أداء السلطات باستقلالية، معتبرة أن الضغوط التي يتعرض لها الإعلام تمس جوهر رسالته المهنية والرقابية.

وفي السياق ذاته، أثارت النقابة قضية الصحافيين زياد الهاني ومحمد اليوسفي وبرهان بسيس ومراد الزغيدي، الموجودين في السجون، معتبرة أن وضعهم يعكس حجم التحديات التي تواجه حرية الصحافة والتعبير في تونس، ومجددة رفضها لما وصفته باستهداف الصحافيين بسبب آرائهم ومواقفهم النقدية.

وأعلنت النقابة، في إطار تحركاتها المرتقبة، عن إحداث لجنة للدفاع عن الصحافيين المعتقلين والملاحقين، إلى جانب إعداد خطة عمل لمواجهة ما وصفته بحالة الطوارئ التي يعيشها القطاع، وتطوير آليات مهنية ونقابية للتصدي لمحاولات الهيمنة على الإعلام.

وأكدت النقابة أن المرحلة الحالية تفرض، بحسب موقفها، تكثيف الجهود للدفاع عن استقلالية الصحافة وضمان حق الصحافيين في ممارسة مهامهم بعيداً عن الضغوط والتضييق.

الأكثر قراءة