الجزائر: أعلنت السلطات الجزائرية عن توقيف 25 ألفا و200 شخص في إطار عمليات مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، وفق حصيلة كشف عنها قائد الدرك الوطني، اللواء علي سيدان.
وأوضح المسؤول العسكري، خلال مشاركته في ملتقى وطني حول السلامة المرورية والمخدرات، أن العمليات الأمنية مكنت من تفكيك 186 شبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار بالمخدرات، فيما تقرر إيداع 5224 موقوفا المؤسسات السجنية.
وشملت المحجوزات، بحسب المعطيات المقدمة، أزيد من 11 طنا من المخدرات، من بينها 337 كيلوغراما من الكوكايين، فضلا عن ضبط آلاف النباتات المرتبطة بالقنب الهندي، وأكثر من 13 مليون قرص من المؤثرات العقلية.
وأكد قائد الدرك الوطني أن هذه النتائج تقتصر على تدخلات وحدات الجهاز التابع لوزارة الدفاع، ولا تتضمن الحصيلة المسجلة لدى باقي الأجهزة الأمنية الجزائرية.
وفي سياق متصل، كشف سيدان عن تسجيل 144 حادثة سير تورط فيها سائقون كانوا تحت تأثير المخدرات والمؤثرات العقلية، ضمن 162 حالة مرتبطة بحوادث المرور. كما أسفرت عمليات المراقبة والكشف الاستباقي المنجزة منذ مطلع العام عن 152 نتيجة إيجابية من أصل 167 اختبارا.
وحذر المسؤول ذاته من تنامي استخدام شبكات الاتجار بالمخدرات للتكنولوجيا الحديثة والمنصات الرقمية والتطبيقات المشفرة، بهدف توسيع أنشطتها الإجرامية وتفادي الملاحقة الأمنية.
وأشار إلى أن هذه الشبكات تستغل الأوضاع الاجتماعية للفئات الهشة، مستفيدة من العائدات المالية المرتفعة لتطوير أساليب الترويج وتوسيع دائرة نشاطها، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات انتشار المخدرات على السلامة الطرقية والأمن العام في البلاد.