شعبية ماكرون تهوي إلى أدنى مستوى منذ توليه الرئاسة وسط صعود رئيس الوزراء لوكورنو

Image description
الإثنين 03 نوفمبر 2025 - 11:09 النور TV نور الموفيد

باريس: تعيش الرئاسة الفرنسية على وقع تراجع غير مسبوق في شعبية الرئيس إيمانويل ماكرون، بعد أن أظهر استطلاع حديث للرأي أن نسبة التأييد له انخفضت إلى أدنى مستوى منذ توليه الحكم عام 2017، لتصل إلى 11% فقط، وفق البارومتر السياسي لمجلة لو فيغارو ماغازين.

وبهذا المعدل المتدني، يعادل ماكرون الرقم القياسي السلبي الذي سجله الرئيس الأسبق فرانسوا هولاند في سبتمبر 2016، ليصبح أحد أقل رؤساء الجمهورية الخامسة شعبية في التاريخ الحديث لفرنسا.

ويُظهر الاستطلاع أن ماكرون ما زال يحتفظ بدعم 71% من أنصار حزبه “النهضة”، غير أن تراجعه يطال القاعدة الوسطية التي أوصلته إلى الإليزيه، إذ لا تتجاوز شعبيته 53% داخل أحزاب “النهضة” و”مودم” و”آفاق”، وتهبط إلى 14% فقط في صفوف المتعاطفين مع حزب “الجمهوريين” اليميني.

في المقابل، يُسجّل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تحسناً لافتاً في شعبيته، بزيادة خمس نقاط خلال الشهر الأخير، مدعوماً بتأييد قوي من مكونات الكتلة الوسطية (75%)، إضافة إلى ارتفاع ملحوظ في نسب الرضا لدى أنصار الحزب الاشتراكي (34%) و”الجمهوريين” (46%).

ويرى محللون أن هذا التحسن النسبي في صورة لوكورنو يعود إلى ما يُعتبر “استقراراً حكومياً” بعد أشهر من الاضطراب السياسي، إلا أن المراقبين يحذرون من هشاشة هذا الدعم في ظل استمرار التململ الشعبي تجاه سياسات الإليزيه.

أما استطلاع إيفوب/جورنال دو ديمانش الذي صدر قبل أيام، فقد أظهر أن 16% فقط من الفرنسيين راضون عن أداء ماكرون، وهي نسبة تقترب من أدنى مستويات الرضا التي سُجلت في تاريخ الجمهورية الخامسة.

وقال فريديريك دابي، المدير العام لمعهد إيفوب، في تعليقه على النتائج: “صورة سيباستيان لوكورنو هي في الواقع انعكاس لصورة إيمانويل ماكرون، لكن بمفعول عكسي إيجابي”.

الأكثر قراءة