الداخلة – أشرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، اليوم بمدينة الداخلة، على تدشين سلسلة من المشاريع الثقافية والشبابية، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وفي تجسيد للدينامية التنموية المتواصلة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
واستهل بنسعيد زيارته الميدانية بافتتاح معرض فني يوثق بالصورة والفيديو لأبرز محطات المسيرة الخضراء، باعتبارها ملحمة وطنية خالدة ترمز إلى قيم التضحية والوحدة الوطنية الراسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
كما أشرف الوزير على تدشين المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالداخلة، الذي يُعد فضاءً جديداً لتأطير وتنمية المواهب الفنية بالجهة، وسيمكن أزيد من 300 طالبة وطالب من التكوين في مجالات الموسيقى والفنون الأدائية. ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى دعم الإبداع وتشجيع الطاقات الشابة في مختلف الأقاليم.
وفي ختام زيارته، أعطى بنسعيد الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء مخيم الداخلة العصري للشباب، الذي يُقام على مساحة تناهز 33 ألف متر مربع. ويُعتبر هذا الفضاء من الجيل الجديد للمخيمات الوطنية، حيث يتميز بتصميم حديث ومرافق تربوية وترفيهية متكاملة، تُراعي حاجيات الشباب وتواكب تطلعاتهم في مجالات التكوين والترفيه وتعزيز روح المواطنة والانتماء الوطني.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود المتواصلة لتقوية البنية التحتية الثقافية والشبابية بالأقاليم الجنوبية، بما يسهم في ترسيخ مكانتها كقاطرة للتنمية ومجال خصب لتثمين الإبداع والطاقات المحلية.