الرباط – أعادت الحكومة، صباح اليوم الأحد، العمل بالتوقيت الصيفي (غرينتش +1)، بعد انتهاء فترة التوقيت الاستثنائي التي رافقت شهر رمضان، في خطوة أعادت إلى الواجهة النقاش المجتمعي حول اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم.
ويأتي هذا القرار في سياق تنظيمي اعتادت عليه المملكة منذ سنوات، غير أنه يواصل إثارة ردود فعل متباينة داخل الأوساط الشعبية والمهنية، حيث يعتبره البعض إجراءً يساهم في تحسين النجاعة الاقتصادية وترشيد استهلاك الطاقة، بينما يرى فيه آخرون عبئًا يؤثر على التوازن اليومي، خاصة بالنسبة للتلاميذ والموظفين.
وفي موازاة ذلك، شهد الفضاء الرقمي تفاعلاً لافتًا مع هذا الموضوع، حيث أطلق نشطاء عريضة إلكترونية تدعو إلى إلغاء التوقيت الصيفي والعودة إلى توقيت غرينتش. وقد حصدت هذه المبادرة، في ظرف وجيز، أكثر من 143 ألف توقيع، في مؤشر على استمرار الجدل المجتمعي حول هذه القضية.
ويرى متتبعون أن تكرار النقاش سنويًا يعكس غياب توافق مجتمعي حول الموضوع، في وقت لم تصدر فيه إلى حدود الآن أي مؤشرات رسمية بشأن إمكانية مراجعة هذا النظام الزمني المعتمد في البلاد.
ويُرتقب أن يستمر هذا الجدل خلال الأيام المقبلة، خاصة مع عودة وتيرة العمل والدراسة إلى طبيعتها، وما يرافق ذلك من تأثيرات مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين.