الجزائر: أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن بلاده ترفض بشكل قاطع إقامة أي قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيها، مهما كان الطرف المعني، مشددا على تمسك الجزائر بسيادتها الوطنية وقرارها المستقل.
وأوضح تبون، في مقابلة إعلامية بثت مساء السبت، أن العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة تشهد تحسنا متواصلا، مشيرا إلى أن هذا التقارب يتعزز مع كل زيارة رسمية متبادلة. وذكّر في هذا السياق بالدور الذي لعبته واشنطن في إدراج ملف حرب التحرير الجزائرية ضمن أجندة الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، أبرز الرئيس الجزائري أن بلاده تحظى بثقل متزايد على مستوى القارة الإفريقية، ما يجعلها شريكا مهما في عدد من المشاريع والاستثمارات الدولية، خاصة مع الجانب الأمريكي.
وأكد تبون أنه تجاوز الاعتبارات الإيديولوجية خدمة لمصالح بلاده، مع التشديد على أن الجزائر لن تتخلى عن شركائها التقليديين، وفي مقدمتهم الصين وروسيا، كما وصف إندونيسيا بـ"البلد الشقيق".
وعلى صعيد القضية الفلسطينية، جدّد الرئيس الجزائري موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، مؤكدا أن تسوية النزاع لن تتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967. وأضاف أن أي محاولة لفرض حل بالقوة أو عبر ما وصفه بـ"سلام المقابر" لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد، وقد تفضي إلى المتابعة أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وختم تبون بالتأكيد على دعم الجزائر الدائم للشعب الفلسطيني، مشددا على أن هذا الموقف ثابت ومعروف لدى مختلف الأطراف الدولية، بما فيها الولايات المتحدة.