هيوستن: وجّه شقيق الدولي المغربي إسماعيل الصيباري رسالة عبر خاصية "الستوري" بحسابه على منصة إنستغرام، دعا من خلالها إلى ضرورة احترام خصوصية عائلات لاعبي المنتخب الوطني، على خلفية بعض التصرفات التي رافقت الاحتفالات الأخيرة لـ"أسود الأطلس" خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026.
وأكد أن تواجد المؤثرين وصناع المحتوى والصحافيين بالقرب من عائلات اللاعبين ينبغي أن يتم في إطار يحترم المساحة الشخصية، معتبراً أن بعض الممارسات، من قبيل التصوير المفاجئ أو الاقتراب المبالغ فيه، تتجاوز حدود اللياقة وتسبب شعوراً بعدم الارتياح لدى أفراد الأسر.
وأشار إلى أن احترام أمهات وزوجات اللاعبين يظل أمراً أساسياً، داعياً إلى تجنب توجيه الهواتف نحو وجوههن بشكل مباشر أو محاولة ملامستهن أو تقبيلهن أثناء الاحتفالات، لما قد يشكله ذلك من انتهاك للخصوصية، حتى وإن لم تكن هناك نية سيئة وراء هذه التصرفات.
وأضاف أن رسالته لا تستهدف أي شخص بعينه، وإنما تهدف إلى ترسيخ ثقافة احترام الحياة الخاصة لعائلات اللاعبين، مبرزاً أن الجميع يرفض تعريض أفراد أسرته لمواقف مماثلة في ظروف مشابهة.
وتأتي هذه الرسالة في وقت أثار فيه حضور عدد من المؤثرين المغاربة في منافسات كأس العالم بالولايات المتحدة نقاشاً واسعاً، بعد تداول مقاطع فيديو أظهرت ملاحقة بعضهم لعائلات اللاعبين وتصويرهم دون الحصول على موافقتهم، وهو ما خلف استياءً داخل محيط المنتخب الوطني، وفق ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.