الرباط: أكد سفير المملكة المغربية لدى السنغال، حسن الناصري، أن العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط ودكار تظل راسخة ولا يمكن أن تتأثر بنتائج أو أجواء المنافسات الرياضية، مهما بلغت أهميتها.
وأوضح الناصري، في تصريحات لوكالة الأنباء السنغالية، أن الروابط بين البلدين تأسست عبر قرون من التعاون والتقارب الديني والإنساني، مشددًا على أن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 وما رافقه من انفعالات لا يعكس حقيقة العلاقة المتميزة بين الشعبين.
وأضاف أن الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية ينبغي النظر إليها في إطار الحماس الذي يصاحب المنافسات الرياضية الكبرى، مشيرًا إلى أن سلطات البلدين ووسائل الإعلام تعاملت مع المرحلة بروح من المسؤولية، ما ساهم في الحفاظ على متانة العلاقات الثنائية.
كما اعتبر السفير أن العفو الملكي الذي شمل عددًا من المواطنين السنغاليين، استجابة لطلب رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي، يجسد عمق الثقة والتضامن بين المغرب والسنغال، ويؤكد قوة الشراكة التي تجمع البلدين.
وختم الناصري بالتأكيد على أن المنافسة داخل الملاعب تبقى ظرفية، بينما تستمر علاقات الأخوة والتعاون بين المغرب والسنغال باعتبارها ركيزة ثابتة تتجاوز نتائج المباريات.