الرباط: سجلت عملية «مرحبا 2026» عبور أكثر من 3.5 ملايين مغربي مقيم بالخارج إلى التراب الوطني، وسط استعدادات مكثفة لمواكبة مرحلة العودة إلى بلدان الإقامة، التي انطلقت هذا الأسبوع.
وبحسب معطيات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بلغ عدد الوافدين إلى المملكة إلى غاية السبت 3 ملايين و539 ألفا و761 شخصا، بزيادة قدرها 1.24 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وحافظ النقل البحري على موقعه كأبرز وسيلة للولوج إلى المغرب، بعدما استقبلت المنافذ المينائية 51.25 في المائة من مجموع أفراد الجالية الوافدين، أي ما مجموعه مليون و814 ألفا و161 شخصا. وتصدر ميناء طنجة المتوسط القائمة بـ623 ألفا و94 وافدا، يليه معبر باب مليلية بـ353 ألفا و449 وافدا.
في المقابل، سجلت المطارات المغربية استقبال مليون و725 ألفا و608 وافدين، بنسبة 48.75 في المائة من إجمالي حركة العبور، وكان مطار محمد الخامس الدولي بالنواصر الأكثر استقبالا بـ438 ألفا و92 مسافرا.
وخلال العملية، وفرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أكثر من 50 ألف خدمة لفائدة أفراد الجالية، شملت أساسا المساعدة الإدارية والقانونية والاستجابة للاستفسارات، إلى جانب الخدمات الطبية والنقل والمواكبة في الإجراءات الجمركية.
وتستعد السلطات حاليا لمرحلة المغادرة، وسط توقعات بارتفاع ملحوظ في أعداد أفراد مغاربة العالم المتوجهين إلى بلدان إقامتهم ابتداء من الثلاثاء المقبل، مع اتخاذ ترتيبات خاصة لضمان انسيابية حركة المسافرين والسيارات.
وفي هذا السياق، جرى تفعيل منظومة خاصة لتدبير حركة المغادرين عبر ميناء طنجة المتوسط منذ 18 غشت، وستستمر إلى غاية 6 شتنبر، مع تعبئة فرق شركات النقل البحري ومصالح الميناء والجمارك والشرطة لتنسيق عمليات العبور.
كما استفاد 3961 مسافرا من نظام التكفل بالمسافرين عبر الحافلات، بعدما تم توجيه 72 حافلة و11 حافلة صغيرة نحو ميناءي طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، في إطار مواكبة عملية العودة.
وتؤكد المعطيات الرسمية أن حركة المغادرة تسير حاليا في ظروف جيدة، مع تسجيل انسيابية ملحوظة خصوصا على مستوى ميناء طنجة المتوسط، في انتظار الارتفاع المتوقع في تدفقات مغاربة العالم خلال الأيام المقبلة.