الجزائر: تواصل فرق الإنقاذ الجزائرية، اليوم الجمعة، جهودها لانتشال طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، بعدما سقط داخل بئر ارتوازية جافة بمنطقة الركن التابعة لبلدية الغاسول، في دائرة بريزينة بولاية البيض جنوب غربي البلاد.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل أيوب عالق داخل بئر يصل عمقها إلى نحو 80 متراً، فيما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمتراً، ما صعّب بشكل كبير إمكانية الوصول إليه بشكل مباشر.
وتعود تفاصيل الحادث إلى بعد ظهر الأربعاء، حين سقط الطفل داخل البئر بعدما مر فوق غطاء خشبي كان يغطي فتحتها.
وتعمل فرق الحماية المدنية، مدعومة بآليات ومعدات حفر ثقيلة، على فتح مسار موازٍ للبئر بهدف الوصول إلى مكان وجود الطفل، وسط صعوبات ناجمة عن طبيعة التربة ووجود طبقات صخرية صلبة.
ووفق آخر المعطيات، حققت عمليات الحفر تقدماً ميدانياً، فيما جرى اتخاذ إجراءات لتدعيم جوانب الحفر وتفادي انهيار التربة، بالتزامن مع استعمال معدات للرصد والتصوير لمتابعة وضع الطفل داخل البئر.
كما تم إبقاء أطقم طبية وشبه طبية وسيارة إسعاف مجهزة بالقرب من موقع التدخل، تحسباً لأي طارئ خلال عملية الانتشال.
وتحظى العملية بمتابعة ميدانية من السلطات المحلية والأمنية، بينما لم تعلن الجهات الرسمية، إلى حدود صباح الجمعة، عن إخراج الطفل أو تقديم معطيات نهائية بشأن حالته الصحية.
وأعادت الواقعة إلى الأذهان حادث وفاة الطفل المغربي ريان أورام، الذي سقط بدوره داخل بئر بإقليم شفشاون في فبراير 2022، وهو ما دفع عدداً من المتابعين ووسائل الإعلام إلى تشبيه حادث أيوب بمأساة الطفل ريان.