باريس: تعهد جان لوك ميلانشون، المرشح عن حزب «فرنسا الأبية» للانتخابات الرئاسية الفرنسية، بإمكانية إرسال سفن تابعة لفرنسا لمرافقة أساطيل التضامن المتجهة نحو قطاع غزة، مؤكداً أن بلاده ستدعم المبادرات المدنية الرامية إلى الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
وجاء هذا الموقف خلال تجمع انتخابي احتضنته مدينة بورجيه الفرنسية، مساء السبت، حيث عرض ميلانشون أبرز توجهاته بشأن السياسة الخارجية، متطرقاً إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وما تشهده غزة والضفة الغربية من تطورات.
وقال المرشح الرئاسي إن فرنسا مطالبة باتخاذ مواقف واضحة إزاء ما وصفه بالإبادة الجماعية في غزة، مشيراً إلى عزمه التحرك لمساندة الفلسطينيين في حال وصوله إلى قصر الإليزيه.
وأوضح أن بلاده قد تسلك النهج نفسه الذي اتبعته إيطاليا وإسبانيا، من خلال توفير مرافقة بحرية للأساطيل التي تضم نشطاء ومواطنين متضامنين مع الشعب الفلسطيني، إذا استدعت الظروف ذلك.
كما شدد ميلانشون على رفضه لأي خطوات ترمي إلى ضم الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب جنوب لبنان وهضبة الجولان، معتبراً أن هذه القضايا تندرج ضمن الملفات التي تستوجب موقفاً فرنسياً واضحاً.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الاستعدادات للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة على جولتين يومي 18 أبريل و2 مايو 2027.
ويُذكر أن مبادرات «أسطول الصمود» شهدت تنظيم رحلات بحرية بمشاركة نشطاء من جنسيات مختلفة، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، غير أن القوات الإسرائيلية اعترضت عدداً من هذه التحركات ومنعتها من بلوغ وجهتها.